قضايا و حوادث بعد وفاة الشاب منعم سمعلي: كارثة بيئية تهدد الالاف من المواطنين بمنطقة الحمامة، فهل يتدخل الوالي لإنقاذ البشر والنبات والحيوان؟
-الصورة للشاب منعم السمعلي
تعيش منطقة الحمامة التابعة لمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد على وقع كارثة بيئية تهدد الالاف من المواطنين وذلك بسبب سكب مياه "لوناص" وسط تجمعات سكانية ولعل آخر مخلفات هذه الكارثة هو وفاة الشاب منعم السمعلي البالغ من العمر 27 سنة بسبب فيروس حمى غرب النيل.
إصابات عديدة بحمّى غرب النيل
الشاب منعم أصيب بمرض حمى غرب النيل في سبتمبر الفارط تزامن ذلك مع تفشي الناموس والحشرات السامة نتيجة المستنقعات وغياب التعقيم من السلط المسؤولة . منعم رحل بعد في منتصف فيفري بعد معاناة كبيرة مع هذا الفيروس القاتل إلى جانب عدد من الإصابات تماثل بعضها للشفاء.
أراضي إحترقت وتلاميذ يحملون البوصفير
تعرضت هكتارات من اراضي منطقة الحمامة الى تدفق كميات ضخمة من مياه الديوان الوطني للتطهير نحو الاراضي الفلاحية مما تسبب في كارثة بيئية وصحية تهدد موارد رزقهم، روائح كريهة ومياه متعفنة وراكدة تنتشر في هكتارات من اراضي منطقة الحمامة بجلمة.
ورغم خطورة الوضع البيئي والصحي لم يتم بعد اتخاذ أي اجراء يساعد على ايقاف انتشار هذه الظواهر في المنطقة الفلاحية ورغم محاضر الجلسات مع السلط والوعود الا انها بقيت مجرد حبر على ورق حسب ما اكده المتضررون.
يذكر أن عددا من التلاميذ يحملون إصابات بالفيروس الكبدي نتيجة التلوث والروائح التي وصلت الى المؤسسات التربوية كما قال عدد من المحتجين ان مياه الاوناس تسربت الى المائدة المائية مطالبين السلط بالتدخل العاجل..
هل من حلول ؟
كارثة بيئية تسببت في رحيل منعم سمعلي وعمقت المعاناة فضلا عن التخوفات من انتشار الفيروسات خاصة أننا على أبواب فصل الارتفاع في درجات الحرارة ، الأهالي يتوجهون بنداء إستغاثة وصيحة فزع للسلط المحلية والجهوية بالتدخل الفوري ووضع حد لهذه الكارثة البيئية.
فهل يتدخل الوالي الجديد لإنقاذ البشر والنبات والحيوان من هذه الكارثة ؟
منير الهاني